زلزال في الأهلي ! أسرار وكواليس الغضب ضد عموتة.. هل تشكلت جبهة التمرد؟
كواليس الغضب داخل الأهلي ضد الحسين عموتة.. وأزمة أحمد رضا .. ومواقف أثارت الجدل مع اللاعبين .. فهل يواجه المدرب جبهة تمرد تهدد استقراره؟
كتب – عبدالمنعم عبدالله البطران :
لم تعد علامات الاستياء داخل الأهلي مجرد ردود فعل عابرة على نتائج أو قرارات فنية بعدما كشفت تقارير صحفية عن حالة من الغضب بين بعض اللاعبين تجاه أسلوب الحسين عموتة في التعامل معهم لتفتح الباب أمام تساؤلات أكبر: هل بدأ المدير الفني يفقد السيطرة على غرفة الملابس؟
أحمد رضا.. بداية الخلاف؟
برز اسم أحمد رضا في قلب الأزمة بعد تقارير تحدثت عن غضبه من استبعاده من قائمة إحدى المباريات ووجود توتر بينه وبين الجهاز الفني، وصل وفقًا لبعض الروايات إلى التفكير في الرحيل خلال يناير المقبل.
لكن هذه الرواية لم تكن محل اتفاق إذ ظهرت روايات أخرى تنفي حدوث مشادة أو تجاوزات بين اللاعب والمدرب وهو ما يجعل الواقعة مؤشرًا على وجود توتر لا دليلًا قاطعًا على تمرد جماعي.
قرارات عموتة تثير علامات الاستفهام
ولم يتوقف الجدل عند أحمد رضا إذ تحدثت تقارير عن مواقف انفعالية خلال التعامل مع بعض اللاعبين من بينها واقعة علي محمود أثناء استبداله إلى جانب ما أثير بشأن توتر العلاقة مع عمر كمال خلال فترة سابقة.
وتعكس هذه الوقائع إذا صحت تفاصيلها حجم التحدي الذي يواجهه عموتة في إدارة المجموعة خاصة أن المدرب يعتمد على الانضباط وتنفيذ التعليمات ولا يبدو مستعدًا للتنازل عن قناعاته الفنية بسهولة.
أكرم توفيق.. الغضب يمتد إلى الملعب
وجاءت مباراة الأهلي ومودرن سبورت لتضيف مزيدًا من الضغوط بعدما فاز الفريق بهدف وحيد وسط أداء لم يرضِ الجماهير التي أبدت غضبها وطالبت برحيل المدرب.
وزادت الأخطاء الفردية من حدة الانتقادات خاصة بعد ركلة الجزاء التي تسبب فيها أكرم توفيق قبل أن يتصدى لها مصطفى شوبير وينقذ الفريق من فقدان الفوز.
وبحسب تقارير صحفية أبدى عموتة عدم رضاه عن مستوى عدد من اللاعبين مع التأكيد على أن المشاركة لن تكون مضمونة لأي لاعب لا ينفذ المطلوب منه.
الإدارة تتمسك بعموتة.. فمن يتحمل المسؤولية؟
في المقابل أشارت تقارير صحفية إلى تمسك إدارة الكرة باستمرار عموتة مع تحميل اللاعبين جانبًا من مسؤولية تراجع الأداء والتأكيد على ضرورة الالتزام بتعليمات الجهاز الفني.
وهنا تبدو الأزمة أكثر تعقيدًا .. فبين مدرب يتمسك بأسلوبه وقراراته ولاعبين تتحدث تقارير عن استيائهم وجماهير فقدت صبرها على الأداء يجد الأهلي نفسه أمام اختبار صعب لاستعادة الاستقرار.
فهل ما يحدث مجرد خلافات فردية يمكن احتواؤها أم أن الغضب بدأ يتحول إلى جبهة داخل غرفة الملابس؟ وهل ينجح عموتة في استعادة ثقة لاعبيه قبل أن تتسع دائرة الأزمة

