السبت ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

مذبحة جديدة في الوداد المغربي .. رحيل أكثر من 20 لاعبًا وتقرير مالي يكشف ديونًا بـ 115 مليون درهم

مذبحة  جديدة في الوداد المغربي .. رحيل أكثر من 20 لاعبًا وتقرير مالي يكشف ديونًا بـ 115 مليون درهم

ثورة تغيير في الوداد الرياضي: رحيل أكثر من 20 لاعبًا والتقرير المالي يكشف ديونًا بـ 115 مليون درهم. تفاصيل القائمة الجديدة وتحركات الإدارة.

دخل نادي الوداد الرياضي المغربي مرحلة إعادة بناء شاملة وغير مسبوقة مع انطلاق الموسم الجديد، عقب استبعاد ورحيل أكثر من 20 لاعبًا دفعة واحدة عن حسابات الفريق الأول، في أكبر عملية "غربلة" وتحديث للقائمة شهدها النادي خلال السنوات الأخيرة.

إرث إداري ثقيل وقائمة جديدة من 34 لاعبًا

تأتي هذه القرارات الجريئة في عهد رئيس النادي إبراهيم العسري الذي تسلم المقاليد الإدارية في ظل تركة ثقيلة من الملفات المالية والنزاعات الرياضية الموروثة.

ونجحت الإدارة في رفع قيود التسجيل المرتبطة ببعض القضايا لتطعيم الفريق بصفقات جديدة.

وشهدت قائمة المغادرين أسماء بارزة وثقيلة في الشارع الكروي تقدمهم: حكيم زياش، نور الدين المرابط، زهير المترجي، محمد بوشواري، حمزة الواسطي، وتوميسانغ أوريبوني.

في المقابل، اعتمد المدرب باولو سيرجيو على دمج الخبرات بالشباب، حيث ضمت القائمة الرسمية المعتمدة للموسم الجديد 34 لاعبًا، كان نصيب الفريق الرديف (الأمل) منها 8 لاعبين تم تصعيدهم رسميًا لتمثيل الفريق الأول.

115 مليون درهم التزامات

بعيدًا عن المستطيل الأخضر كشف التقرير المالي للشركة الرياضية لنادي الوداد عن حجم الأزمة الممتدة حيث بلغت الالتزامات المالية الإجمالية نحو 115.8 مليون درهم مغربي، تتوزع بين ديون صفقات الانتقال، ومستحقات اللاعبين والعاملين، وقضايا النزاعات الرياضية.

وأظهرت الأرقام الرسمية أن:

ديون الأندية الأخرى: بلغت حوالي 40.96 مليون درهم.

مستحقات اللاعبين والأطقم الفنية والعاملين: ارتفعت إلى 30.75 مليون درهم.

بين الضرورة المالية والرؤية الفنية

وتؤكد هذه البيانات الرقمية أن الميركاتو الناري للوداد لم يكن مجرد قرارات فنية للمدرب، بل جاء ضمن استراتيجية شاملة لتخفيض كتلة الأجور، والتخلص من العقود المكلّفة، وإعادة توزيع الموارد المتاحة بما يتناسب مع الوضع المالي الجديد.

يبقى السؤال الأهم الذي يتردد في أروقة النادي الأبيض والأحمر: هل تنجح الإدارة الجديدة في قيادة الوداد نحو منصات التتويج بالاعتماد على أسماء جديدة، بالتزامن مع تفكيك قنبلة الديون الموروثة؟

موضوعات ذات صلة