السبت ١٢ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

عبدالحميد سعيد يكتب: ثورة الشك .. عندما يتحول الشك في الزمالك إلى يقين!

عبدالحميد سعيد يكتب:  ثورة الشك .. عندما يتحول الشك في الزمالك إلى يقين!

في رائعة أم كلثوم التي حملت عنوان " ثورة الشك " من كلمات الأمير عبد الله الفيصل وألحان رياض السنباطي .. تستهل الست الأغنية بعبارة : أكاد أشك في نفسي .. لأني أكاد أشك فيك وأنت مني !! .. وتنفجر ثورة الشك في باقي القصيدة نتيجة تصرفات الحبيب المريبة التي أرقت محبوبته والتي عبرت عنها أم كلثوم بكل عظمة وكبرياء أحيانا .. وضعف وهوان ورجاء أحيانا أخري !

لا أدري لماذا تذكرت هذه الأغنية بالذات وأنا أتابع مسرحية بيزيرا .. أو لنكن أكثر دقة ونقول مسرحية بيع بيزيرا بالسيناريو المكتوب والذي تم تنفيذه ببراعة من جانب مجموعة " ممثلين " حافظين لأدوارهم وتوقيتات دخولهم المسرح والكلام الذي سيقوله كل منهم في كل موقف !!

فقد تفجرت لدي ثورة الشك التي كانت بدايتها محدودة جدا وقابلة لأن تصنف علي أنها سوء ظن .. ولكني لم ألبث أن تأكدت من صحة الظنون والشكوك .. خاصة مع غياب الثقة في مجلس إدارة الزمالك .. وأيضا غياب علاقة الحب بين جماهير الملكي وإدارة ناديها بعكس العلاقة التي كانت تراها أم كلثوم في حبيبها من خلال القصيدة .. فأنا عن نفسي أصبحت أمقت هذا المجلس الذي يفعل دائما مالا تتمناه الجماهير .. ويبدو دوما وكأنه متعمد وضعنا في إطار من الشك في كل تصرفاته ..بإختصار .. تحولت رؤيتنا لتعمد لجوء أعضاء هذا المجلس لكل الإختيارات الخاطئة من مرحلة الشك إلي مرحلة اليقين .. بل لا أبالغ لو قلت أنه أصبح في نظرنا ليس مجرد مجلس فاشل بل قد يرقي لوصفه بالخائن !! .. ولمن لا يصدق .. إليه هذه السلسلة من الشكوك التي باتت أقرب كثيرا للواقع :

* أشك أن بيزيرا لم يتم بيعه حتي الآن .. وأكاد أجزم بأن عملية بيعه لنادي شباب الأهلي الإماراتي قد تمت منذ شهر أو شهر ونصف وخلال زيارة حسين لبيب السريعة للإمارات !!

* أشك في الرقم الذي أعلن عنه كمقابل لبيع بيزيرا وهو خمسة ملايين دولار إضافة لمليون حوافز ومبلغ سبعمائة الف دولار أخري يسددها النادي الإماراتي للنادي الأوكراني نيابة عن الزمالك !! .. وأتوقع أن تقتصر القيمة الرسمية علي أربعة ملايين دولار أو أربعة ونصف علي أقصي تقدير !!

* أشك أن بيزيرا إتخذ هذه الخطوة من تلقاء نفسه .. فهناك محرض طبعا .. وهذا المحرض سدد مبلغا كبيرا لبيزيرا مقابل تمسكه بالرحيل وإستمراره في الغياب عن فريقه .. والأهم رفضه لمجرد مناقشة فكرة تعديل عقده مع الزمالك وزيادته بقيمة قيل أنها تصل للضعف !!

* أشك في نوايا كل أعضاء مجلس إدارة النادي .. والحكاية كما قلنا لم تعد خيبة وفشل بل خيانة .. وأشك أن يكون بيزيرا الأخير .. والدور علي فتوح .. والخوف أن يتدخل نفس المحرض ليلعب في راس شيكو بانزا .. وممكن عدي الدباغ .. علي أن يبقي كل من شحاتة وحسام أشرف علي قائمة إنتظار الكباري !!

موضوعات ذات صلة