قنبلة موقوتة في ميت عقبة.. تسريب مكالمة فتوح يفتح أبواب الجحيم في الزمالك!
كتب عبدالمنعم عبدالله البطران :
إشتعلت داخل نادي الزمالك أزمة جديدة بطلها ظهيره الدولي أحمد فتوح .. بعدما تحولت تصريحات منسوبة إليه حول مستقبله ومستحقاته والعروض الخارجية إلى إنفجار إداري وإعلامي .. إنتهى بقرار النادي تطبيق لائحة العقوبات عليه.
الأزمة لم تتوقف عند حدود تسريب تلفزيوني .. بل فتحت دفعة واحدة ثلاثة ملفات شائكة .. مستقبل اللاعب ..ومستحقاته المتأخرة ..وإدارة ملف تجديد عقده الذي يدخل عامه الأخير.
شرارة الأزمة.. عروض رسمية وواتساب مشتعل
البداية جاءت بعدما كشف الإعلامي أمير هشام تفاصيل إتصال جمعه بفتوح .. أكد خلاله تلقي اللاعب عرضاً تركياً بقيمة مليون دولار وآخر ليبياً بنحو 700 ألف دولار .. إلى جانب اهتمام سعودي.
المفاجأة كانت في نقل الإعلامي أن الزمالك حدد 2 مليون دولار للتخلي عن اللاعب .. وهو ما رآه فتوح مبالغاً فيه بالنظر لمتبقي عقده.
وهنا إشتعلت المواجهة:
خرج فتوح عبر "إنستجرام" نافيا إجراء حوار رسمي معه .. ومؤكداً أن التواصل كان شخصياً وودياً .. معلناً اتخاذه إجراءات قانونية.
وجاء رد أمير هشام : نشر وثائق ومحادثات تؤكد " حسب قوله" موافقة فتوح الكتابية المسبقة على صياغة الخبر قبل نشره.
الزمالك يتدخل.. عقوبة باللائحة بـ "حسن نية"
إدارة الكرة بالزمالك لم تنتظر.. وقررت تطبيق اللائحة الداخلية على اللاعب لحديثه الإعلامي دون إذن.
وأكد عبد الناصر محمد.. مدير الكرة.. أن التعامل يتم طبقاً للوائح الانضباطية .. مُشيراً في الوقت نفسه إلى أن فتوح يتصرف بـ "حسن نية وتلقائية".. في محاولة لعدم تحويل الأمر إلى صدام شخصي.
السر الخفي.. 20% مستحقات وتجميد المفاوضات
بعيداً عن الأزمة الإعلامية .. يكمن المحرك الحقيقي في ملف التجديد هو سمير صلاح وكيل فتوح والذى حسم الجدل بتوضيح النقاط التالية:
فتوح يرغب في التجديد والاستمرار داخل الزمالك.
للاعب 20% من مستحقاته المتأخرة لدى النادي لم تُصرف حتى الآن.
الزمالك لم يبدأ رسمياً مفاوضات التجديد، بانتظار ترتيب الأوضاع الإدارية وحسم ملف المدير الرياضي.
نفي الشائعات: لا توجد أي مفاوضات مع الأهلي أو بيراميدز.
كيف ينقذ الزمالك الموقف؟
الزمالك يواجه سباقاً مع الزمن.. فالسؤال الأهم ليس قيمة الغرامة.. بل قدرة الإدارة على إحتواء الأزمة قبل اقتراب الميركاتو الشتوي
حيث يحق لفتوح التوقيع لأي نادٍ مجاناً.
حسم ملف الـ 20% المتأخرة وفتح باب المفاوضات الرسمية هما طوق النجاة الوحيد لإغلاق هذا الملف قبل فوات الأوان.

