موسى البطران يكتب: الوش التاني لعموتة.. الكاميرا تفضح مدرب الأهلي في واقعة علي محمود!
الكاميرا سجلت المشهد في الملعب.. لا يمكن وصفه بالاعتداء ولا أراه مجرد "نرفزة ملعب".. لكنه مشهد أشعل غضب الجماهير وفتح باب التساؤلات حول مدرب الأهلي.
اللي شاف اللقطة على الهواء مباشرة.. صعب يتعامل معاها باعتبارها مجرد مشهد عابر.
عموتة كان غاضبًا.. وعلي محمود لم يتقبل خروجه وتبديله.. وفي ثوانٍ قليلة التقطت كاميرات التلفزيون مشهدًا أصبح حديث جماهير الأهلي!
نحن هنا لا نتحدث عن "اعتداء" كما حاول البعض أن يصور الواقعة فهذا توصيف مبالغ فيه لا تؤيده الصورة!
لكن في المقابل.. المشهد نفسه كان غريبًا على مدرب محترف بحجم حسين عموتة .. وعلى الخط تحديدًا وأمام ملايين المشاهدين.
اللاعب خرج من الملعب بعد قرار إستبداله في الدقيقة 59 .. وظهرت عليه حالة من الانفعال بينه وبين المدير الفني بينما ظهر عموتة ممسكًا باللاعب في لحظة توتر.. قبل أن تنتهي الواقعة سريعًا.
لكن الكاميرا كشفت الانفعال.. وتركت السؤال مفتوحًا:
هل كانت مجرد "نرفزة ملعب" كما قيل بعد المباراة؟
ممكن !!
لكن لماذا وصل الانفعال إلى هذه الدرجة؟
عموتة نفسه قلل من الواقعة.. مؤكدًا أن علي محمود لاعب جيد وكان يريد الاستمرار.. وأن ما حدث طبيعي في كرة القدم.
كما خرجت تصريحات من داخل الأهلي لاحتواء الأمر والتأكيد على عدم وجود أزمة أو تحقيق مع المدير الفني.
لكن ردود الأفعال .. سواء من بعض المحللين أو الجماهير، لم تكن بنفس الهدوء.
البعض يرى أن عموتة كان يحاول السيطرة على لاعب شاب منفعل وأن الأمر انتهى في لحظته.
والبعض الآخر رأى أن طريقة التعامل نفسها لا تليق بمدرب الأهلي خصوصًا أن هناك فارقًا بين الحزم والانفعال أمام الكاميرات.
وهنا تحديدًا تبدأ القصة الحقيقية.
لأن السؤال ليس: هل إعتدى عموتة على علي محمود؟
الإجابة ببساطة: لا يجب أن نستخدم هذا الوصف.
السؤال الأهم:
هل ضغط الأهلي وجماهيره.. وعدم الرضا عن الأداء الذي يقدمه الفريق بدأ يظهر على المدرب؟ وهو ما جعلنا نرى "الوش التاني " لعموتة ؟
فالمدرب المغربي جاء إلى الأهلي وسط سقف توقعات ضخم.. وأي تعثر يتحول سريعًا إلى أزمة .. وكل قرار فني يخضع للتدقيق.. وكل مباراة أصبحت اختبارًا جديدًا.
وفي مباراة المقاولون.. لم يكن الأهلي في أفضل حالاته.. وجاء التعادل ليزيد من مساحة الانتقاد.
ثم جاءت لقطة علي محمود أمام الكاميرات.
قد تكون لحظة وانتهت ..وقد تكون مجرد إنفعال طبيعي من مدرب يريد الفوز ولا يتقبل إعتراض لاعبه علي تبديله !
لكن المؤكد أن الكاميرا سجلت صورة لم نعتد رؤيتها من عموتة بهذا الشكل.
والأيام المقبلة وحدها ستكشف:
هل كانت مجرد لحظة إنفعال في مباراة؟ أم أن ضغط الأهلي بدأ فعلًا يترك بصمته على المدير الفني!

