الخميس ١٣ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

موسى البطران يكتب: كيف أدار الزمالك أزمة السعيد.. هل أصبح التمرد هو الطريق لـ قبض الملايين؟

موسى البطران يكتب: كيف أدار الزمالك أزمة السعيد.. هل أصبح التمرد هو الطريق لـ قبض الملايين؟

جميل أن يصدر عبد الله السعيد بيانًا يصالح فيه جماهير الزمالك ويعود للتدريبات، لكن تجميل المشهد لا يلغي الحقيقة: اللاعب تخلف عن معسكر الفريق لأسبوعين متواصلين لاشتراط الحصول على 7 ملايين جنيه.

تأخر المستحقات أزمة تعاني منها قائمة الفريق بأكملها، والربط بين الحضور وتسلّم الأموال هو بمعايير الكرة تمرد صريح وإخلال بضوابط الكيان.

عودة عبد الله السعيد بعد استلام مستحقاته دون إعلان عقوبة انضباطية واضحة تفتح بابًا لثلاث أزمات رئيسية:

تكريس الازدواجية: صرف مستحقات لاعب تمرد يفرض على الإدارة صرف مستحقات باقي الملتزمين فورًا وبنفس النسبة.

ضعف الإدارة: التغاضي عن العقوبة يثبت ضعف المجلس الحالي وغياب الشفافية في إدارة الأزمات الكبرى.

إهدار الهيبة: اختفاء المجلس وصمته يعطي إشارة لأي لاعب مستقبلاً بأن الشروط تُفرض بـ "الغياب"، والأزمات تُحل بـ "جلسات الترضية". رحيل اللاعب أو تطبيق اللائحة بحزم كان الانتصار الحقيقي لكبرياء نادي الزمالك

أما ما حدث، فهو للأسف انتصار للشرط على حساب هيبة الكيان!

#موسى_البطران #الزمالك #عبدالله_السعيد #الدوري_المصري #اخبار_الزمالك #مجلس_الزمالك

موضوعات ذات صلة