الإثنين ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

أزمة عبدالله السعيد مع الزمالك.. الحل ليس العقوبة ولا العفو.. فما القرار الحاسم ؟

أزمة عبدالله السعيد مع الزمالك.. الحل ليس العقوبة ولا العفو.. فما القرار الحاسم ؟

الزمالك لازم يقفل ملف عبدالله السعيد نهائيًا .. وبقرار حاسم يحفظ حق اللاعب وهيبة النادي في نفس الوقت !

ليس أمام مجلس إدارة نادي الزمالك إلا اتخاذ هذا القرار للخروج من هذه الأزمة ففي الوقت الذي لا يمكننا فيه إدانة عبد الله السعيد بشكل كامل لأنه يطالب بحق أصيل ومستحقات مالية متأخرة بلغت 8 ملايين جنيه نجد في المقابل أن عدم التزامه بالانتظام في فترة الإعداد تصرف يدين اللاعب جملة وتفصيلا.

تصرف لا يجدي معه اتخاذ أي عقوبة مالية أو إدارية لأن العقوبة هنا مهما كان حجمها لن ترمم الشرخ الذي حدث كما أن قرار العفو والتجاوز عن الغياب سيكون له أضراره الكارثية على استقرار فريق الزمالك وهيبة غرفة ملابسه.

خطورة المشهد لا تتوقف عند حدود الأزمة المالية بل تمتد لتضرب الانضباط الفني في مقتل

غياب قائد بنشاط وقيمة عبد الله السعيد عن ضربة بداية فترة الإعداد يرسل رسالة سلبية للاعبين الشباب ويهز سلطة الجهاز الفني قبل أن يبدأ الموسم.

وهناك نقطة فنية يجب ان نضعها في الاعتبار وهي عامل السن. فعبدالله السعيد " 42 سنة " لاشك انه ليس عبدالله السعيد عندما كان في العشرينيات الاداء البدني قل كثيرا وبالتالي فان هذا الاداء يفرض قيوداً بدنية على إيقاع الفريق وسرعة الارتداد وهو ما تعاني منه المنظومة في كرة القدم الحديثة التي لا تعترف إلا بالضغط المتواصل والجاهزية البدنية المطلقة.

المخرج الوحيد الحاسم الذي يفرض نفسه على الطاولة الآن يستوجب خطوات موحدة لا تجزئة فيها:

صرف كامل المستحقات:

إنهاء الملف المالي فوراً بسداد الـ 8 ملايين جنيه دون تسويف أو نصائح بالانتظار.

إقامة حفل تكريم لائق:

تقديم الشكر للاعب في احتفالية رسمية تليق باسمه وتاريخه لإغلاق الباب أمام المزايدات الإعلامية وقطع الطريق على صراعات السوشيال ميديا. إرساء هيبة الكيان التأكيد العملي على أن الالتزام بمواعيد وفترات إعداد الفريق خط أحمر لا يمكن التغاضي عنه لأي اسم مهما بلغت جماهيريته.

إطلاق يد الجهاز الفني منح المدرب الحرية الكاملة لبناء فريق جديد يعتمد على السرعة الشغف والحيوية البدنية بعيداً عن الاعتماد الكلي على أسماء استهلكها الزمن.

بهذا القرار وحده يخرج الزمالك من فخ العاطفة وضغوط منصات التواصل الاجتماعي ليؤكد تحوله إلى الإدارة الاحترافية التي تعلي مصلحة الكيان وهيبته الفنية فوق كل اعتبار.

موضوعات ذات صلة