الإثنين ١٠ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

مصيبة والتاريخ لا يرحم ! .. كواليس صرخة الإعلام الزملكاوي بوجه حسين لبيب

مصيبة والتاريخ لا يرحم ! .. كواليس صرخة الإعلام الزملكاوي بوجه حسين لبيب

لم تكن مجرد زلة لسان .. ولا انفعالاً عابراً خلف الشاشات.. ما شهدته قناة نادي الزمالك الرسمية .. بل كان بمثابة زلزال إعلامي أربك الحسابات داخل ميت عقبة!

حين يخرج المذيع عن نص التهدئة والمساندة المعتادة ليصرح علناً بـ "المصيبة" ويذكّر الإدارة بأن "التاريخ لا يرحم" فنحن أمام لحظة فارقة أعلنت بوضوح عن سقوط عصا التبرير ونفد صبر الداعمين!!

كتب - عبدالمنعم عبدالله البطران ؛

شهدت قناة نادي الزمالك الرسمية تحولاً دراماتيكياً أربك الحسابات داخل ميت عقبة .. بعدما خرج المذيع الشاب محمد عبد الجليل الشهير بـ "جالليو" عن النمط المعتاد للدعم المطلق موجهاً انتقادات شديدة اللهجة لمجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب خلال تقديمه لبرنامج "زملكاوي" الفقرة الرئيسية اليومية على شاشة قناة النادي.

عبد الجليل الذي يعد أحد أشد الإعلاميين دفاعاً عن الكيان والداعمين للمجلس .. وصف الوضع الحالي داخل النادي بـ "المصيبة" مشدداً عبر الشاشة على أن "التاريخ لا يرحم" من يتسبب في تراجع اسم وحجم القلعة البيضاء.

انقلاب المنبر الرسمي.. وسقوط خط الدفاع الأول وتحوُّل موقف عبد الجليل يمثل نقطة فارقة .. فالبرنامج اليومي لـ "زملكاوي" كان بمثابة حائط الصد الأول للإدارة أمام غضب الجماهير .. إلا أن تراكم الأزمات المالية وتراجع نتائج الفريق والإخفاق في حسم الملفات المصيرية وراء الكواليس .. دفع المذيع الزملكاوي للخروج عن شعوره المهني والجهر بالنقد تفادياً لخسارة مصداقيته أمام الشارع الزملكاوي بعدما تجاوزت الأخطاء الإدارية قدرة الإعلاميين الزملكاوية على التبرير.

هل يشكو النادي مذيعه للمجلس الأعلى للإعلام؟

تطرح هذه الواقعة علامة استفهام جوهرية حول كيفية تعامل إدارة حسين لبيب مع هذا الهجوم الداخلي .. فالإدارة التي اعتادت خلال الفترة الأخيرة التحرك السريع وتقديم الشكاوي الرسمية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد أي إعلامي يوجه نقداً للنادي من خارج القناة تجد نفسها اليوم في موقف محرج أمام جمهوره !

ماذا ستفعل الإدارة مع مذيع قناتها الرسمية الذي هاجمها من قلب منبرها؟

تضع هذه الصرخة الإعلامية مجلس حسين لبيب أمام اختبار حقيقي .. فإما إجراء مراجعة شاملة لكل القرارات والتخبط الإداري الحالي أو مواجهة انقسام داخلي يتسع يوماً بعد يوم .. بعدما بدأت الأصوات الداعمة من داخل البيت ترفع الكارت الأحمر في وجه المجلس.

موضوعات ذات صلة