الخميس ٣٠ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

الملف الأسود لشركة الكرة في الزمالك (1) صفقة القرن أم لغز الكواليس المغلقة؟

الملف الأسود لشركة الكرة في الزمالك (1)  صفقة القرن أم لغز الكواليس المغلقة؟

كتب – موسى البطران :

هو مين بيسعر الزمالك؟ .. وكيف قفز تقييم الزمالك من مليار لـ 3 مليار في أيام؟

أتابع منذ فترة هذا الملف الخطير ! وفي كل كرة أشعر بالغموض ولكن كنت دائما افضل الإنتظار .. لأن العقل والمنطق يقولان دائماً : "انتظر، لا شيء مؤكد رسمياً حتى الآن" .. إلا أن أسئلة الشارع الزملكاوي أصبحت أكبر من أن يتم تجاهلها أحد .. فتعالوا بنا نربط الخيوط كما تدور في الأذهان الان .

البداية: مشروع المنقذ وأول الأرقام

مشروع "شركة الكرة".. في البداية هذا المشروع تم طرحه باعتباره المُنقذ وطوق النجاة المالي أو المبادرة الاقتصادية التي ستنقل نادي الزمالك وتجلب إستثمارات بمئات الملايين أو قل المليارات !

وفجأة.. تبدأ التطورات تتسارع .. وفي التغطيات الإعلامية نسمع عن عرض يقوده المدير الرياضي جون إدوارد لتصور إستثماري لشركة الكرة، بقيمة تصل إلى مليار و300 مليون جنيه.

فهل كان هذا الرقم دقيق؟ أم مجرد دراسة جدوى أم عرضاً حقيقياً؟

إدارة الزمالك إلتزمت الصمت التام.. لا تأكيد ولا نفي!

المشهد الأول: الخروج الصامت!

وفجأة .. وبدون أي مقدمات تمهيدية أو بيان رسمي يوضح الأسباب.. يتم الإعلان عن رحيل جون إدوارد عن منصبه!

رحيل غامض ترك الشارع الكروي عامة والزملكاوي خاصة في حيرة !

كيف تسمح إدارة الزمالك لهذا الرجل ان يرحل في هذا التوقيت الحساس وقبل أيام من انطلاق بطولة الدوري التى يخوضها الزمالك مدافعا عن اللقب الذى انتزعه بصعوبة بالغة وفي ظل ظروف لايمكن وصفها الا بانها الظروف الاصعب !

فهل كان الرحيل الصادم بسبب صدام حول ملف شركة الكرة؟

أم أن الاختلاف كان على الرؤية الاستثمارية والتقييم المالي؟

أم أنها مجرد صدفة وتغييرات إدارية عادية؟

لا أحد يملك إجابة مؤكدة .. إنها مجرد تكهنات تدور في الكواليس دون بيانات توضح الحقيقة !

المشهد الثاني: رحلة الإمارات وقفزة المليارات!

المشهد الثاني وهو الأكثر غرابة .. عندما ذكرت تقارير صحفية ان حسين لبيب رئيس نادي الزمالك عندما سافر الي الامارات " ولاندري هي زيارة رسمية ام زيارة سياحية " والتقي خلالها برجال اعمال زملكاوية " علي حد تلك التقارير " والتى ذكرت عن عرض ضخم من "مجموعة الحبتور" : 3 مليارات جنيه مقابل 49% من أسهم الشركة، مع احتفاظ الزمالك بالنفس والحصة الحاكمة 51%.

هذا المبلغ الضخم يجعلك تتوقف عنده كثيراً.!

كيف يقفز تقييم شركة الكرة بالزمالم من 1.3 مليار جنيه إلى 3 مليارات في فترة وجيزة جداً؟!

أسئلة حائرة بلا إجابات رسمية:

لو كانت هذه الأرقام صحيحة فما سر هذا الفارق الضخم بين التقييمين؟

وهل كانت زيارة الإمارات حاسمة للاستثمار، أم كانت مجرد ترتيبات إدارية وتنسيقية أخرى؟

ومن هم المستثمرون الحقيقيون المهتمون بالملف؟ وما هي الآلية الرسمية التي سيتم بناءً عليها إختيار الشريك الاستثماري؟

وهل هناك عروض أخرى تحت الطاولة لا يعلم الجمهور عنها شيئاً؟

أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات منطقية !

الصورة الرمادية.. وموقفنا في "الكورة جون"

الصورة حتى هذه اللحظة رمادية جداً. ومن الطبيعي جداً أن تثار الشائعات وأن ينجذب المستثمرون لنادٍ بحجم وجماهيرية الزمالك لكن الغياب التام للإفصاح والشفافية الرسمية يترك الباب مفتوحاً أمام كل السيناريوهات.

نحن في "الكورة جون" لا نطلق أحكاماً جازمة .. ولا نتبنى رواية غير موثقة .. بل نضع التواريخ والوقائع بجانب بعضها .. لنفصل بين ما هو مؤكد رسمياً وما يتردد في كواليس الإعلام.

في الحلقة القادمة:

رحيل جون إدوارد : سنغوص أكثر في كواليس الخروج وقراءة التسلسل الزمني بين ما أُعلن رسمياً وما دار خلف الأبواب المغلقة قبل حزم الحقائب !

موضوعات ذات صلة