الأربعاء ٢٩ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

الزمالك هو الضحية ! كواليس الأزمة الحقيقية بين مجلس لبيب جون إدوارد

الزمالك هو الضحية ! كواليس الأزمة الحقيقية بين مجلس لبيب جون إدوارد

الشرخ ما زال موجوداً ! كيف تحولت "جلسة الصلح" إلى هدنة مؤقتة في الزمالك؟

تقرير يكتبه - موسى البطران :

ماذا جرى في الغرف المغلقة بين حسين لبيب وجون إدوارد؟

رغم الصورة "المصنوعة" التي حاول البعض تصديرها عقب جلسة الست ساعات والتى جمعت بين حسين لبيب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك وجون إدوارد المدير الرياضي، إلا أن كواليس الأزمة تؤكد أن "النار ما زالت تحت الرماد " وأن ملف "شركة الكرة " تحول إلى حقل ألغام مهدد بالانفجار في أي لحظة!

الجلسة الطويلة لم تكن سوى "تسكين ألم" مؤقت لضمان عدم ابد فترة الاعداد المتوقفة بينما ظلت العقدة الأساسية مربوطة في الغرف المغلقة دون حل.. وهي التفاصيل الحقيقية للاتفاق التعاقدي بين الطرفين بشأن شركة الكرة.

ماذا وراء تلميحات "المحمودي" ؟

الخروج الإعلامي الأخير للإعلامي محمد المحمودي عبر شاشة "أون تايم سبورتس" فتح باب التساؤلات المشروعة داخل الشارع الزملكاوي: لماذا يبدو الإعلام المطلع قريباً من رواية جون إدوارد؟

المعطيات الواردة من الكواليس تسير في اتجاه واحد

تسريب معلومات العقود: المدير الرياضي أو المقربون منه وضعوا أطرافاً إعلامية في صورة "العقد الأصلي" المبرم مع مجلس الإدارة وهو العقد الذي يتضمن منح شركة الكرة صلاحيات شبه مطلقة في إدارة ملف التسويق والتعاقدات وجلب المستثمرين.

إخفاء الحقيقة عن الجماهير

الإدارة أعلنت للجمهور الفكرة العامة لإنشاء الشركة لكنها تكشف عن "الملاحق المالية والشروط الحاكمة" مما جعل الإدارة في موقف المدافع أمام رواية المدير الرياضي المتماسكة قانونياً وإعلامياً.

ثلاث نقاط تمنع الصلح الحقيقي بين لبيب وإدوارد!

من خلال متابعتنا لملف الأزمة فإن الشلل الإداري سيبقى قائماً لوجود 3 ثلاث نقاط جوهرية لم تتطرق لها جلسة الـ6 ساعات

اولا إدارة الملف المالي

يصر جون إدوارد علىان تعمل الشركة بكامل استقلاليتها المالية وتحديد نسب الأرباح وحوافز إدارة الملف بينما يخشى مجلس الإدارة من فقدان السيطرة على موارد النادي الأساسية.

ثانيا صلاحيات قطاع الكرة

الخلاف حول من يملك كلمة "نعم" أو "لا" في الصفقات والراحلين .. هل هو المجلس بصفته المنتخب أم المدير الرياضي بصفته التعاقدية؟

ثالثا - أزمة الثقة والغيابات

إستمرار الضغط المالي والمتأخرات وربط عودة الهدوء للملعب بتوفير السيولة المالية هو ما يجعل الإدارة تشعر بأنها تحت ضغط ابتزاز تعاقدي!

المكاشفة أو الانفجار

ويبقى بعد ذلك كلمة أخيرة : إن جمهور نادي الزمالك لم يعد يملك رفاهية الصبر على "مسكنات الجلسات المغلقة" .. الصمت الإداري عن إعلان تفاصيل عقد "شركة الكرة " يفتح الباب يومياً للاجتهادات والتسريبات التي تضر بالفريق أكثر مما تنفعه.

إذا كان المجلس يملك الحق فعليه الخروج ببيان شفاف يوضح بنود الاتفاق وحجم الصلاحيات والمستحقات وإذا كان جون إدوارد يملك عقداً يلزم النادي بشروط معينة فإن احترام العقود أو تعديلها بشفافية هو الحل الوحيد لتجنيب الزمالك دفع الثمن من رصيده الرياضي والجماهيري.

موضوعات ذات صلة