الثلاثاء ٢٨ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

سر عدم الإعلان عن مدرب الزمالك الجديد.. كواليس الصدام الساخن بين لبيب وجون إدوارد

سر عدم الإعلان عن مدرب الزمالك الجديد.. كواليس الصدام الساخن بين لبيب وجون إدوارد


كتب – عبدالمنعم البطران :

عاصفة إدارية مكتومة تضرب أروقة القلعة البيضاء في ميت عقبة تحول فيها ملف التعاقد مع المدير الفني الأجنبي الجديد للزمالك، الصربي فوك رازوفيتش، من مجرد صفقة تدريبية إلى "ساحة معركة" مفتوحة لاستعراض النفوذ وتصفية الصلاحيات بين رئيس النادي حسين لبيب من جانب والمدير الرياضي ومسؤول ملف الكرة جون إدوارد من جانب آخر.

ورغم إتمام رازوفيتش إجراءات التوقيع الإلكتروني على العقد المبدئي والتوافق على الخطوط العريضة إلا أن الإعلان الرسمي وتحديد موعد وصول المدرب للقاهرة باتا رهينين للانفجار الإداري القائم بين المعسكرين.

كسر عظام في «شركة الكرة».. النسبة الحاكمة تُفجّر الأزمة

كشفت مصادر خاصة لـ «الكورة جون» أن السبب الحقيقي وراء فرملة حسم الصفقة لا يرتبط بالبنود المالية لرازوفيتش أو تشكيل جهازه المعاون، بل بالصدام المباشر حول ملف تأسيس شركة نادي الزمالك لكرة القدم:

جبهة حسين لبيب:

يتمسك رئيس النادي ومعه أغلبية أعضاء المجلس بعدم التنازل عن النسبة الحاكمة (51%) لصالح النادي، لضمان سيادة المجلس على القرارات المصيرية، ورفض تسليم مقاليد أمور الكرة بالكامل لأطراف خارجية.

جبهة جون إدوارد:

يضغط المدير الرياضي مدعوماً برأي نائب رئيس النادي هشام نصر لمنح المستثمرين نسبة 60% مقابل 40% للنادي. وتعود هذه الرغبة إلى أزمة "غياب الثقة" في قدرة مجلس الإدارة الحالي على الوفاء بالتزاماته المالية المستمرة وتوفير السيولة الدولارية المطلوبة للفريق.

أوراق ضغط متبادلة

امتدت شرارة الصراع من المكاتب المغلقة إلى الشق الميداني والعملي داخل النادي عبر أدوات ضغط متبادلة:

كرت مستحقات اللاعبين

يُصر جون إدوارد على ربط انتظام الفريق في التدريبات الجماعية للموسم الجديد بصرف كافة المستحقات المالية المتأخرة للاعبين فعلياً، وهو ما يضع مجلس حسين لبيب تحت ضغط جماهيري وإعلامي خانق.

الفيتو الإداري لـ «لبيب»

في المقابل، يرفض حسين لبيب منح جون إدوارد الضوء الأخضر الكامل لإدارة ملف رازوفيتش بشكل منفرد مُلوّحاً بتأجيل حسم الملف أو حتى الاستمرار المؤقت مع معتمد جمال لإرسال رسالة مفادها أن مجلس الإدارة هو الصاحب الأول والأخير لقرار التعيين والتعاقد.

رازوفيتش في المنطقة الرمادية وسيناريو الاستقالة يلوح

وسط هذا الانسداد الإداري، يجد الصربي فوك رازوفيتش نفسه في موقف معلق حيث يُفضل المدرب وممثلوه عدم المخاطرة بالحضور إلى القاهرة قبل الحصول على ضمانات صريحة بشأن الجهة المسؤولة مباشرة عن تدفق رواتبه ورواتب جهازه المعاون (مجلس الإدارة أم شركة الكرة)

كلمة أخيرة

بلغت الأزمة نقطة الفوران وحالة الغضب لدى حسين لبيب من حملات الضغط والتسريبات قد تدفع المشهد خلال الساعات القليلة القادمة نحو خيارين لا ثالث لهما: إما خضوع جون إدوارد لشروط مجلس الإدارة والتراجع عن نسبة الشركة، أو تقديم استقالته من منصبه، وهو القرار الذي سيحسم بشكل نهائي مسار صفقة رازوفيتش وهوية القائد الفني الجديد للزمالك.

موضوعات ذات صلة