الخميس ٢٣ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

حقيقة أزمة مدرب الزمالك.. هل تراجع رازوفيتش أم أن اسم ستويكوفيتش مجرد ورقة تفاوض قديمة ؟

حقيقة أزمة مدرب الزمالك.. هل تراجع رازوفيتش أم أن اسم ستويكوفيتش مجرد ورقة تفاوض قديمة ؟

كتب - عبدالمنعم البطران. :

عاد ملف المدير الفني الجديد لنادي الزمالك الجدل إلى الواجهة من جديد، بعدما بدا أن كل شيء قد حُسم بإعلان التعاقد مع الصربي فوك رازوفيتش، قبل أن تفاجئ تقارير إعلامية الجماهير بالكشف عن مفاوضات مع مواطنه دراجان ستويكوفيتش، المدير الفني السابق لمنتخب صربيا.

وبين الإعلان الرسمي والتقارير المتداولة، وجد جمهور الزمالك نفسه أمام تساؤل مشروع: هل طرأت تطورات جديدة على الصفقة؟ أم أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه تفاصيل من مرحلة المفاوضات التي سبقت الاستقرار على رازوفيتش؟

الإعلان الرسمي يحسم المشهد.. حتى الآن

كانت قناة الزمالك قد أعلنت التوصل إلى اتفاق مع فوك رازوفيتش لقيادة الفريق في الموسم الجديد، وهو ما اعتبره كثيرون بمثابة نهاية لملف البحث عن مدير فني جديد، خاصة مع التأكيد على اقتراب وصول المدرب إلى القاهرة لاستكمال الإجراءات وبدء مهمته.

ومنذ ذلك الإعلان، لم يصدر عن إدارة الزمالك أي بيان رسمي يفيد بإلغاء الاتفاق أو التراجع عنه، وهو ما يجعل رازوفيتش حتى هذه اللحظة المدرب الأقرب لقيادة الفريق.

لماذا عاد اسم ستويكوفيتش؟

الجدل عاد مجددًا بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود مفاوضات بين الزمالك ودراجان ستويكوفيتش، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن مصير الاتفاق مع رازوفيتش.

لكن حتى الآن، لا توجد أي معلومات رسمية تؤكد أن الزمالك صرف النظر عن مدربه الجديد أو بدأ البحث عن بديل له، وهو ما يجعل التعامل مع هذه التقارير بحاجة إلى قدر من الحذر، انتظارًا لأي إعلان رسمي.

موعد الوصول.. الغموض مستمر

زاد الغموض مع تضارب الأنباء حول موعد وصول رازوفيتش إلى القاهرة.

ففي الوقت الذي تحدثت فيه بعض التقارير عن وصوله يوم الجمعة، أشارت مصادر أخرى إلى أن وصوله سيكون السبت، بينما اكتفت مصادر مقربة من الملف بالتأكيد أن المدرب سيصل خلال الساعات المقبلة دون تحديد موعد نهائي.

هذا التضارب ساهم في انتشار العديد من الروايات على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم غياب أي تأكيد رسمي من النادي.

طلب تقارير عن الفريق.. إجراء طبيعي أم مؤشر جديد؟

ومن بين الأمور التي أثيرت خلال الساعات الأخيرة، الحديث عن طلب رازوفيتش تقارير فنية وطبية شاملة عن لاعبي الزمالك قبل حضوره إلى القاهرة.

ورغم أن البعض ربط هذه الخطوة باحتمال وجود تردد من المدرب، فإن الواقع يشير إلى أن هذا الإجراء يُعد طبيعيًا للغاية، إذ يحرص معظم المدربين الأجانب على دراسة قائمة اللاعبين، وحالتهم البدنية، والإصابات، والعقود، قبل بدء عملهم بشكل رسمي.

لذلك، لا يمكن اعتبار هذا الطلب دليلًا على تراجع المدرب أو إعادة التفكير في قبول المهمة.

هل يوجد ما يدعو للقلق؟

حتى الآن، لا توجد أي معلومة موثقة تؤكد أن رازوفيتش تراجع عن تدريب الزمالك، كما لا توجد تصريحات رسمية تشير إلى دخول المفاوضات مع ستويكوفيتش مرحلة متقدمة بعد إعلان الاتفاق مع المدرب الأول.

ومن الوارد أيضًا أن تكون إدارة الزمالك قد فتحت أكثر من خط تفاوض في وقت واحد قبل حسم قرارها النهائي، وهي سياسة تتبعها معظم الأندية لتجنب أي مفاجآت في اللحظات الأخيرة.

الكلمة الأخيرة

تبقى الحقيقة الوحيدة المؤكدة حتى الآن أن الزمالك لم يعلن التراجع عن اتفاقه مع رازوفيتش، كما لم يعلن التعاقد مع أي مدرب آخر.

أما ما يُثار بشأن ستويكوفيتش، فيظل في إطار التقارير الإعلامية التي لم تدعمها أي خطوة رسمية حتى الآن.

ويبقى وصول رازوفيتش إلى القاهرة، والإعلان الرسمي عن توقيع العقود وقيادته أول مران للفريق، هو الحدث الذي سيحسم الجدل نهائيًا ويضع حدًا لكل التكهنات التي سيطرت على المشهد خلال الساعات الأخيرة

موضوعات ذات صلة