السبت ٠٤ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

عاجل | عموتة يفجر أول أزمة داخل الأهلي بسبب صفقة المصري

عاجل | عموتة يفجر أول أزمة داخل الأهلي بسبب صفقة المصري

فجر المغربي الحسين عموتة أول أزمة داخل الاهلي بسبب صفقة المصري .. عندما وجه رسالة واضحة إلى إدارة الكرة مفادها أن القرارات الفنية لن تُتخذ من مكاتب التفاوض، بل من داخل الملعب.

وكشفت تطورات الساعات الأخيرة عن تعطل الصفقة التبادلية المنتظرة بين الأهلي والمصري بعدما رفض عموتة التفريط في لاعب الوسط أحمد رضا الذي يرى أنه يمتلك مقومات فنية تجعله ضمن مشروع الفريق في الموسم الجديد، وهو ما أدى إلى تجميد المفاوضات مؤقتًا.

وكانت الصفقة تقوم على انتقال أحمد رضا إلى المصري، مقابل حصول الأهلي على الثنائي عبدالرحيم دغموم ومحمد مخلوف دون وجود مقابل مالي بين الناديين إلا أن تمسك المدير الفني الجديد ببقاء اللاعب قلب موازين المفاوضات بالكامل.

قرار عموتة يحمل أكثر من رسالة :

أولًا : المدرب يريد أن يفرض شخصيته منذ اليوم الأول وهو أمر طبيعي لأي مدير فني كبير

فمن غير المنطقي أن يبدأ مهمته بالموافقة على رحيل لاعب لم يشاهده في فترة إعداد كاملة أو يمنحه فرصة حقيقية لإثبات نفسه

ثانيًا: الأهلي عانى في مواسم سابقة من رحيل لاعبين ثم اكتشاف حاجته إليهم بعد أشهر قليلة لذلك فإن التقييم الفني المباشر أكثر عدلًا من اتخاذ القرار اعتمادًا على تقارير أو آراء سابقة

وهناك نقطة تستحق النقاش .. إذا كان الأهلي يرى أن دغموم ومخلوف يمثلان إضافة فنية حقيقية فهل يستحق الاحتفاظ بأحمد رضا تعطيل صفقة قد تدعم أكثر من مركز يحتاجه الفريق؟ هنا تظهر أهمية قدرة الإدارة على إيجاد حلول بديلة، سواء باستبدال اللاعب الداخل في الصفقة أو إعادة هيكلة الاتفاق مع المصري

والحقيقة التي يجب أن يدركها جمهور الأهلي ما يحدث اليوم يؤكد أن ملف الصفقات لم يعد يُدار بعقلية "بيع وشراء" فقط، وإنما وفق رؤية المدير الفني الجديد

وهذا تطور إيجابي إذا التزمت الإدارة بمنح عموتة كامل الصلاحيات، لأن نجاح أي مشروع فني يبدأ من منح المدرب حق اختيار العناصر التي تناسب فلسفته، ثم محاسبته على النتائج لاحقًا.

أما إذا بدأت الضغوط الإدارية أو الجماهيرية في فرض أسماء بعينها أو تسريع رحيل لاعبين دون موافقة الجهاز الفني، فإن الأهلي قد يعيد إنتاج الأزمات التي عانى منها في مواسم سابقة.

تعطل الصفقة لا يعني فشلها، بل يعني أن عموتة وضع مبدأً واضحًا: لا رحيل لأي لاعب قبل تقييمه فنيًا.

ويبقى السؤال الأهم: هل تتمكن إدارة الأهلي من إقناع المصري بصيغة جديدة للصفقة، أم أن تمسك عموتة بأحمد رضا سيؤدي إلى انهيار الاتفاق بالكامل؟

الإجابة ستتحدد خلال الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن كلمة المدير الفني أصبحت صاحبة القرار الأول في ملف الراحلين والصفقات داخل القلعة الحمراء.

موضوعات ذات صلة