الجمعة ٠٣ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

موسى البطران يكتب : هل أصبح النجاح تهمة في الزمالك؟ .. معتمد جمال يدفع ثمن إنجازه !!

موسى البطران يكتب : هل أصبح النجاح تهمة  في الزمالك؟ .. معتمد جمال يدفع  ثمن إنجازه !!

اللي بيحصل في الزمالك ما "بيحصلش " في أي نادي في العالم .. يعني أيه مدرب يكسب بطولة دوري .. لا كانت علي الخاطر ولا في الحسبان .. وتكون المكافأة "طرحه أرضا " !

في قاعدة بسيطة يفهمها الجميع بتقول : المدرب اللي بيحقق البطولات يستمر… والمدرب الذي يفشل يرحل .. يعني بالبلدي " اللي تكسب بيه .. ألعب بيه " !

لكن مجلس حسين لبيب عايز يعمل حاجة جديدة ما " حصلتش " .. فبعد موسم استثنائي بكل المقاييس يجد معتمد جمال نفسه في إنتظار جلسة لحسم مصيره بينما تتزايد الأنباء عن إقتراب مدرب أجنبي من قيادة الفريق.

والمفارقة أن الرجل لم يغادر بعد إخفاق أو خسارة بطولة، بل بعد موسم صنع فيه ما اعتبره كثيرون إنجازًا استثنائيًا في واحدة من أصعب المراحل التي عاشها النادي.

وهنا يصبح السؤال مشروعًا بل واجبًا:

إذا كان تحقيق البطولات لا يكفي للإستمرار… فما هو معيار النجاح داخل الزمالك؟

معتمد جمال لم يتسلم فريقًا مكتملًا، ولم يعمل وسط استقرار إداري أو مالي ولم يطلب وقتًا طويلًا لبناء مشروعه .. تسلم فريقًا يواجه الضغوط من كل اتجاه، وجماهيرًا تبحث عن الأمل قبل البطولات

ورغم ذلك نجح في إعادة الشخصية للفريق واستعاد روح المنافسة وقاد الزمالك إلى لقب دوري وصفه كثيرون بأنه الأصعب في تاريخ النادي

إذا كانت إدارة الزمالك ترى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب أجنبي، فهذا حق أصيل لا خلاف عليه. لكن هذا القرار لا يصبح منطقيًا إلا إذا كان المدرب القادم يمثل قفزة فنية حقيقية وليس مجرد تغيير لإرضاء فكرة أن “المدرب الأجنبي أفضل”

أما أن الإستغناء عن مدرب ناجح ليحل محله اسم لا يحمل ما يبرر هذا التغيير فهنا تتحول الإدارة من باحثة عن التطوير إلى مقامرة غير مضمونة العواقب.

والأخطر من ذلك أن مجلس الإدارة يضع المدرب القادم في مقارنة خاسرة منذ يومه الأول

فالجماهير لن تنظر إلى جنسية المدرب الجديد بل ستنظر إلى لوحة النتائج

أي تعثر أي فقدان لنقاط، أي خروج من بطولة… سيعيد السؤال نفسه بقوة أكبر:

لماذا رحل معتمد جمال؟

الإدارة التي تتخذ مثل هذا القرار مطالبة بأن تملك إجابة مقنعة لا مجرد وعود بمشروع جديد

فالزمالك ليس حقل تجارب وجماهيره لم تعد تقتنع بالشعارات بل بما تراه داخل المستطيل الأخضر

هناك أيضًا رسالة أخطر من القرار نفسه !!

موضوعات ذات صلة