تصريحات نارية تشعل الجدل بين التعمري وبن زكري قبل مونديال 2026
كتب السيد الأعرج
اشتعلت الأجواء الكروية في الوطن العربي على خلفية أزمة تصريحات حادة بين النجم الأردني موسى التعمري والمدرب الجزائري نور الدين بن زكري، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل وأعادت تسليط الضوء على أجواء التوتر قبل الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
بداية الأزمة جاءت بعد تصريح مثير للجدل أطلقه بن زكري، أكد فيه أن الخسارة أمام منتخب الأردن في المونديال تعني التوقف عن ممارسة كرة القدم، وهو ما اعتبره متابعون تجاوزاً غير مبرر وتقليلاً من شأن المنافس، خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي يشهده المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة.
هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، حيث رد موسى التعمري بشكل مباشر وقوي، مؤكداً أنه لا يعرف المدرب الجزائري ولم يسبق له سماع اسمه، واصفاً حديثه بأنه يفتقر للاحترام. كما شدد نجم الأردن على أن الرد الحقيقي سيكون داخل أرض الملعب، في رسالة واضحة تعكس ثقة كبيرة في قدرات منتخب بلاده قبل المشاركة في كأس العالم.
وفي سياق متصل، حرص التعمري على توضيح موقفه لجماهير نادي الشباب السعودي، بعد تداول تصريحاته بشكل واسع، مؤكداً أن ما تم نشره لا يعكس الصورة الكاملة، وأن حديثه تم اقتطاعه من سياقه الحقيقي، مما تسبب في سوء فهم كبير.
وأشار التعمري إلى أنه لم يقصد الإساءة لنادي الشباب أو جماهيره، موضحاً أن حديثه كان موجهاً لشخص بعينه وليس لمؤسسة رياضية عريقة، كما أكد احترامه الكامل للشعب الجزائري والمنتخب الوطني، مشدداً على أن العلاقة بين المنتخبات العربية تقوم على الأخوة والتقدير المتبادل.
الأزمة الحالية تعكس حساسية المرحلة المقبلة في الكرة العربية، خاصة مع اقتراب البطولات الكبرى، حيث تزداد الضغوط الإعلامية والتنافسية، ما يجعل كل تصريح محسوباً بدقة، في ظل ترقب جماهيري كبير لأي مواجهة محتملة بين المنتخبين.

