القصة الكاملة لهروب إمام عاشور من الأهلي .. أين الحقيقية بين الغياب المفاجئ والإشاعات الساخنة
تفاصيل مثيرة عن غياب إمام عاشور المفاجئ عن بعثة الأهلي إلى تنزانيا، كواليس الساعات الأخيرة قبل السفر، تحقيق داخلي، وربط واسع على السوشيال ميديا بصفقة لاعب أجنبي وصلت في توقيت مريب وحكاية الفيروس اللعين !
من المطار الي السوشيال ميديا .. كيف تحولت أزمة إمام عاشور الي عاصفة ؟
كتب : د.أحمد رضا حجازي :
تحولت واقعة غياب إمام عاشور عن بعثة النادي الأهلي المتجهة إلى تنزانيا إلى قضية رأي عام ساخنة، بعد تضارب الروايات، وتصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، التي ربطت بين الغياب وصفقة لاعب أجنبي وصلت القاهرة في التوقيت نفسه.
الحدث المؤكد: غياب بلا تفسير
إمام عاشور كان ضمن قائمة الأهلي للسفر لخوض مباراة قارية مهمة، لكنه لم يصل إلى مطار القاهرة في موعد التجمع، لتغادر البعثة بدونه.
النادي فتح تحقيقًا داخليًا لمعرفة الأسباب، لكنه لم يصدر أي بيان رسمي يوضح الملابسات، ما ترك المشهد فارغًا أمام التفسيرات المختلفة.
السوشيال ميديا تصنع السيناريوهات
مع غياب بيان رسمي، بدأت الشائعات تتصاعد:
- البعض ربط غياب اللاعب بوصول لاعب أجنبي (أنجولي الجنسية حسب المتداول)، واعتبره بديلًا مباشرًا.
- تداوَل مستخدمو السوشيال مصطلح “هروب إمام عاشور”، رغم عدم وجود أي تصريح رسمي يدعمه.
تسريب جديد يطرح احتمال الظرف الصحي
أحد المقربين من إمام عاشور كتب على صفحته أن اللاعب تعرض لفيروس مفاجئ ويتمنى له الشفاء، وهو ما قد يفسر الغياب كظرف صحي طارئ.
لكن لماذا الشكوك ما زالت قائمة؟
حتى لو كانت المعلومة عن الفيروس صحيحة:
- إغلاق اللاعب لهاتفه وعدم الرد يخلق إحساسًا بالانسحاب المتعمد.
- غياب أي تواصل من أسرته أو محيطه يزيد شعور الجماهير بأن الموضوع ربما ليس مجرد ظرف صحي.
النتيجة: تضارب بين سبب حقيقي وظاهر يُشبه الهروب، مما جعل البعض يصف الواقعة بأنها هروب مع سبق الإصرار والترصد، رغم احتمالية أن يكون السبب صحيًا بحتًا.
أزمة إدارة أم أزمة لاعب؟
الأزمة تكشف أيضًا خللًا في إدارة الأزمة داخل الأهلي:
- صمت النادي الرسمي وغياب التوضيح جعل الجمهور والإعلام يملأ الفراغ بالفرضيات.
- أي غياب مفاجئ عن بعثة لنادٍ بحجم الأهلي يحتاج رواية واضحة وفورية لتجنب تضخم الأزمة.
الخلاصة
قصة إمام عاشور ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات:
- مخالفة إدارية محتملة
- ظرف صحي طارئ
- أو سوء إدارة المعلومات جعل الغياب يبدو وكأنه هروب.
في النهاية يبقى السؤال الحقيقي للجمهور:
هل الأزمة من اللاعب نفسه، أم من إدارة النادي التي تركت الفراغ الإعلامي يشتعل؟
حتى خروج بيان رسمي يوضح الحقيقة، ستظل الروايات تتضارب، ويظل الشك يغلف كل ما يتعلق بإمام عاشور، بين الحقيقة والادعاء على السوشيال ميديا

