قبل المونديال.. أبو ريدة يغلق باب الشك ويدفع حسام حسن إلى اختبار إسباني
في رسالة مباشرة لا تحتمل التأويل، حسم المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الدائر حول مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا أن الاتحاد يقف «بكل ثقله» خلف حسام حسن قبل الدخول في أخطر مراحل الإعداد نحو كأس العالم.
رسالة سياسية قبل أن تكون فنية
خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، بدا واضحًا أن حديث أبو ريدة لم يكن بروتوكوليًا، بل حمل رسائل قوية للداخل والخارج، مفادها أن الاتحاد أغلق باب التشكيك، وقرر منح الجهاز الفني غطاءً كاملاً في مرحلة لا تحتمل الهزات أو التجارب.
أمم أفريقيا.. مكاسب رغم الغضب الجماهيري
ورغم الجدل الذي صاحب مشوار منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، شدد أبو ريدة على أن الحصيلة لم تكن سلبية كما صوّرها البعض، معتبرًا أن خفض معدل الأعمار وظهور عناصر جديدة والتأهل لنصف النهائي تمثل مكاسب استراتيجية، لا تقل أهمية عن النتائج نفسها.
إشادة بالروح القتالية وتحميل مبطن للمسؤولية
وأشاد رئيس الاتحاد بالروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، في إشارة واضحة إلى أن المشكلة لم تكن في الالتزام أو الرغبة، بقدر ما كانت في التفاصيل الفنية والضغوط المحيطة بالمنتخب، وهي نقاط أكد أن المرحلة المقبلة ستتعامل معها بشكل مختلف.
وديات نارية لاختبار حقيقي
ولم يكتفِ أبو ريدة بالدعم الكلامي، بل كشف عن برنامج إعداد صارم بالتنسيق مع حسام حسن، يتضمن مباراتين وديتين في مارس أمام السعودية وإسبانيا، ثم مباراتين في مايو، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في تعرية المنتخب مبكرًا أمام مدارس كروية قوية، بدلًا من الاكتفاء بانتصارات شكلية.
رهان الاتحاد: منتخب أقوى أو حساب عسير
واختتم أبو ريدة تصريحاته برسالة غير مباشرة مفادها أن الاتحاد سيوفر كل أدوات النجاح، لكن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا للجهاز الفني واللاعبين، فالجماهير لم تعد تقبل بالشعارات، والطريق إلى كأس العالم لا يعترف إلا بالمنتخبات الجاهزة ذهنيًا وفنيًا.

