الخميس ١٥ / يناير / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية

المغرب ليس المرشح الأول للقب الامم الافريقية ..رغم الفوز في الافتتاح

المغرب ليس المرشح الأول للقب الامم الافريقية  ..رغم الفوز في الافتتاح

رغم فوز المنتخب المغربي في افتتاح كأس الأمم الإفريقية، إلا أن الأداء الفني كشف عن إشارات مقلقة تؤكد أن البطولة بلا مرشح مطلق للقب.

فوز بلا إقناع.. ماذا كشف افتتاح المغرب لكأس الأمم الإفريقية؟

افتتح المنتخب المغربي مشواره في كأس الأمم الإفريقية بفوز مهم على منتخب جزر القمر، نتيجة وضعت «أسود الأطلس» في صدارة مجموعتهم مبكرًا، لكنها لم تكن كافية لإغلاق باب الشكوك. ورغم حصد الثلاث نقاط، فإن الأداء الفني لم يعكس صورة المنتخب المرشح فوق العادة، وترك انطباعًا واضحًا بأن طريق اللقب لن يكون مفروشًا بالورود.

قراءة فنية: المغرب بعيد عن نسخة المونديال

منذ الدقائق الأولى، بدا المنتخب المغربي مختلفًا عن النسخة التي أبهرت العالم في مونديال قطر ودوّنت اسمها في التاريخ بالوصول إلى نصف النهائي.

المنظومة الدفاعية افتقدت للتماسك، مع أخطاء في التمركز وظهور مساحات واضحة بين الخطوط، إضافة إلى بطء الارتداد الدفاعي، ما سمح لجزر القمر بتهديد المرمى في أكثر من لقطة.

استحواذ بلا خطورة حقيقية

على المستوى الهجومي، سيطر المغرب على الكرة لفترات طويلة، لكنه عانى من غياب الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب.

الاستحواذ لم يتحول إلى فرص محققة بالقدر المنتظر، مع إهدار فرص سهلة نسبيًا، وهو ما يثير تساؤلات حول الجاهزية الذهنية والبدنية لبعض العناصر الأساسية، خاصة في المباريات التي تتطلب حسماً مبكرًا.

رسالة الافتتاح: لا مرشح مضمون في إفريقيا

لم تكن مباراة المغرب مجرد فوز افتتاحي، بل جاءت كرسالة مباشرة لكل المنتخبات المشاركة، وعلى رأسها منتخب مصر:

الفوارق بين المنتخبات الإفريقية تقلّصت إلى حد كبير، ولم يعد التاريخ أو الأسماء كافيًا لحسم البطولات.

كأس الأمم الإفريقية بطبيعتها بطولة عنيدة، لا تعترف بالترشيحات المسبقة، وتكافئ فقط من يجيد إدارة التفاصيل الصغيرة، ويعرف كيف يتعامل مع الضغوط وتقلّبات الأداء.

المرشحون للقب.. أسماء كبيرة وعيوب مشتركة

رغم البداية المغربية، يبقى الحديث عن مرشح أول للقب مبكرًا ومضللًا.

المغرب، مصر، السنغال، الجزائر، كوت ديفوار… جميعها منتخبات تملك عناصر قوية وتجارب كبيرة، لكنها تشترك في حقيقة واحدة:

لا يوجد منتخب بلا نقاط ضعف.

اللقب لن يُحسم بالتصنيفات ولا بالذكريات، بل بالتركيز الذهني، والانضباط التكتيكي، وخوض كل مباراة باعتبارها نهائيًا مستقلًا.

منتخب مصر.. ثقة محسوبة بلا تهور

بالنسبة لمنتخب مصر، فإن مشهد افتتاح البطولة يمنح ثقة مشروعة دون الوقوع في فخ الغرور.

لا داعي للخوف من أي منافس، وفي الوقت نفسه لا مبرر لتضخيم قوة الآخرين.

الطريق ما زال طويلًا، وكل الاحتمالات قائمة، ومن سيُحسن إدارة اللحظات الصعبة، ويحافظ على تركيزه حتى صافرة النهاية، سيكون الأقرب للصعود إلى منصة التتويج.

خلاصة المشهد

هكذا بدأت كأس الأمم الإفريقية:

بطولة بلا ضمانات، وبلا مرشح مطلق…

تُكافئ الجدية، وتُعاقب التراخي، مهما كان الاسم أو التاريخ

كأس الأمم الإفريقية، المنتخب المغربي، أسود الأطلس، منتخب مصر، أمم إفريقيا، المغرب وجزر القمر، مرشحو لقب أمم إفريقيا، تحليل فني، بطولة إفريقيا

موضوعات ذات صلة