أعظم 6 لاعبين كرة قدم في تاريخ القارة الافريقية
قبل أيام من انطلاق كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، نعود بالذاكرة إلى أعظم 6 لاعبين في تاريخ الكرة الإفريقية، من جورج وياه إلى محمد صلاح .. أساطير صنعت مجد القارة وألهمت الأجيال.
من جورج وياه إلى محمد صلاح.. أساطير إفريقيا يشعلون الذاكرة قبل ضربة بداية كأس الأمم الافريقية
كتب – عبدالمنعم عبدالله :
قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، تعود الذاكرة إلى الصفحات الخالدة في تاريخ الكرة الإفريقية، حيث لم تكن هذه البطولة مجرد منافسة قارية، بل منصة صنعت أساطير وأخرجت للعالم أعظم نجوم القارة السمراء.
ومع اقتراب صافرة البداية، يصبح السؤال مشروعًا: كيف وصلت إفريقيا إلى هذا الزخم العالمي؟
الإجابة تبدأ من أسماء صنعت المجد، ورفعت قيمة البطولة، وحولت الحلم الإفريقي إلى حقيقة ملموسة في أكبر ملاعب العالم.
كأس الأمم الإفريقية… مصنع الأساطير
منذ انطلاقها عام 1957، لعبت كأس الأمم الإفريقية دورًا محوريًا في إبراز المواهب، حيث كانت نقطة التحول في مسيرة العديد من النجوم الذين انطلقوا بعدها إلى أوروبا والعالمية.
وقبل نسخة المغرب المنتظرة، نستعيد سيرة أعظم 6 لاعبين في تاريخ الكرة الإفريقية، ممن جسّدوا روح البطولة، ورفعوا راية القارة عاليًا.
جورج وياه – الحلم الإفريقي الذي بلغ قمة العالم
مع كل نسخة من أمم إفريقيا، كان اسم جورج وياه حاضرًا كنموذج للحلم الممكن. الليبيري الذي انطلق من ملاعب إفريقيا إلى منصة الكرة الذهبية عام 1995، ليصبح اللاعب الإفريقي الوحيد الذي اعتلى عرش الكرة العالمية.
وياه لم يتوج بكأس الأمم، لكنه مثّل الوجه العالمي لكرة القدم الإفريقية، وأثبت أن اللاعب القادم من القارة السمراء قادر على منافسة أساطير أوروبا.
صامويل إيتو – ابن البطولة وهداف النهائيات
يُعد صامويل إيتو أحد أبرز أبناء كأس الأمم الإفريقية، حيث تألق بقميص الكاميرون ورفع الكأس مرتين، وكان دائمًا حاضرًا في اللحظات الحاسمة.
نجاح إيتو مع برشلونة وإنتر لم يكن معزولًا عن تجربته القارية، بل كان امتدادًا لتكوينه في البطولة الإفريقية التي صنعت شخصيته التنافسية.
محمد صلاح – من الملاعب الإفريقية إلى قمة إنجلترا
في كل مرة تنطلق فيها أمم إفريقيا، يتردد اسم محمد صلاح كأحد أبرز رموز الجيل الحديث. اللاعب المصري أصبح أيقونة عالمية، لكنه ظل مرتبطًا بالحلم القاري الذي يسعى لتحقيقه مع منتخب بلاده.
صلاح يجسد العلاقة الخاصة بين البطولة والطموح، حيث تُعد أمم إفريقيا منصة لاستكمال مسيرته الأسطورية.
ديدييه دروجبا – القائد الذي وحد شعبه بالكرة
لم تكن أمم إفريقيا بالنسبة لـديدييه دروجبا مجرد بطولة، بل مسؤولية وطنية. قاد كوت ديفوار في أصعب الظروف، وكان رمزًا للقوة والتلاحم.
نجاحه الأوروبي مع تشيلسي انعكس على صورة اللاعب الإفريقي، وأعطى البطولة بُعدًا قياديًا وإنسانيًا فريدًا.
رابح ماجر – الهدف الذي سبق عصره
في ذاكرة أمم إفريقيا، يبقى رابح ماجر رمزًا لجيل صنع مجد الكرة العربية والإفريقية. هدفه التاريخي في نهائي دوري الأبطال لم يكن سوى امتداد لموهبة تبلورت في المنافسات القارية.
ماجر شكّل جسرًا بين إفريقيا وأوروبا، وألهم أجيالًا جديدة من اللاعبين.
عبيدي بيليه – الفنان الذي عزفت الملاعب باسمه
قبل سنوات من الاحتراف المكثف، كان عبيدي بيليه أحد أبرز نجوم أمم إفريقيا، لاعبًا يمتلك رؤية وموهبة نادرة.
عبيدي جسّد الهوية الفنية للقارة، وأثبت أن إفريقيا لا تُنجب القوة فقط، بل الإبداع أيضًا.
المغرب تستقبل الحلم… والبطولة تواصل صناعة التاريخ
ومع اقتراب انطلاق كأس الأمم الإفريقية في المغرب، تدخل القارة فصلًا جديدًا من فصول الحكاية، حيث تستعد الملاعب المغربية لاستقبال نجوم الحاضر الذين يحلمون بالانضمام إلى قائمة العظماء.
بين الماضي المجيد والحاضر الطموح، تظل كأس الأمم الإفريقية المرآة الحقيقية لتطور كرة القدم في القارة السمراء، والمنصة التي لا تتوقف عن صناعة الأساطير.
فمن يكتب اسمه هذه المرة؟
كأس الأمم الإفريقية | أمم إفريقيا المغرب | أعظم لاعبي إفريقيا | أساطير الكرة الإفريقية | محمد صلاح | جورج وياه | صامويل إيتو | ديدييه دروجبا | رابح ماجر | عبيدي بيليه | تاريخ كأس الأمم الإفريقية | نجوم إفريقيا

